وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر ممثّل القائد الأعلی للجمهوریة الإسلامية الإیرانیة في قارة أفريقيا بيانا للشباب الأعزاء في قارة افريقيا جاء فيه :
(یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِی الْأَمْرِ مِنْکُم)
ایّها العلماء والفضلاء والدعاة الأجلاء والمفكرون وأبناء الأمة المؤمنين، وخاصة الشباب الأعزاء في قارة أفريقيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بعد استشهاد قائد الأمة الإمام آية الله العظمى الإمام سيد علي الحسيني الخامنئي قدس سره، قائد الثورة الإسلامية العظيمة في إيران، وما تركه هذا المصاب الجلل من حزنٍ عميق على فقدان هذا القائد الكبير الذي أنهى فعلاً فصلاً تاريخياً من مسيرة الثورة الإسلامية، اختارت وأعلنت مجلس خبراء القيادة للثورة الإسلامية في إيران، الذي يتألف من كبار المجتهدين والعلماء، آية الله سيد مجتبى الحسيني الخامنئي دام ظله كقائدٍ ثالث للثورة الإسلامية الإيرانية.
وقد تم اتخاذ هذا القرار بناءً على الحاجة الماسة إلى قيادة روحية ودينية وسياسية في العالم الإسلامي، فضلاً عن أهمية وجود قائد حكيم، شجاع، عادل وبصير لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية الإيرانية. وقد تم إعلان هذا الاختيار رسمياً في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يزداد فيه بركات الله ورحمته.
إن آية الله سيد مجتبى الحسيني الخامنئي دام ظله هو شخصية علمية ومجتهدة، زاهدة، ومجربة، وواعية لقضايا الداخل والخارج، وهو من العلماء البارزين الذين درسوا في الحوزة العلمية لسنوات طويلة. كما كان له دورٌ فعالٌ ومؤثرٌ في ميادين النضال ضد الظلم، وشارك بشكلٍ فاعل في حرب الدفاع المقدس على مدار ثماني سنوات. وهو على مرّ السنوات كان أحد الأذرع القوية في خدمة قائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام الخامنئي قدس سره وواصل في مجالات العلم والثقافة والسياسة تحت قيادته الحكيمة.
أوصي أنا شخصياً الأمة الإيرانية العظيمة، وكل المهتمين بالثورة الإسلامية في قارة أفريقيا، المؤمنين الأعزاء، والعلماء الفضلاء، وخصوصاً الشباب الثوريين وروّاد العلم والدين في أنحاء العالم الإسلامي، بأن يغتنموا هذه الفرصة للاستفادة من إرشادات وقيادة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله سيد مجتبى الخامنئي دام ظله. فسيواصل هذا القائد مسيرة الإمام الخميني قدس سره والإمام الشهيد الخامنئي قدس سره، وسيحمل راية الدفاع عن المظلومين.
وفي الختام، أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق قائد الثورة الإسلامية في إيران، وأن يمنحه عمراً طويلاً ومباركاً مع الصحة والعافية. نسأله تعالى أن يكون كغيره من قادة الثورة الإسلامية مصدراً للخير والبركة والهداية للأمة الإيرانية ولجميع المسلمين في العالم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مَهْدِي مَهْدَوِيّپور
ممثّل القائد الأعلی للجمهوریة الإسلامية الإیرانیة في قارة أفريقيا
..................
انتهى / 232
تعليقك